ابن عربي
300
الفتوحات المكية ( ط . ج )
سوى الوتر . - واستحسن بعضهم ستا وثلاثين ركعة ، والوتر ثلاث ركعات . وهو الأمر القديم الذي كان عليه الصدر الأول ( 385 ) والذي أقول به في ذلك : أن لا توقيت فيه . فإن كان ولا بد من الاقتداء ، فالاقتداء برسول الله - ص - في ذلك . فإنه ثبت عنه - ص - أنه « ما زاد على ثلاث عشرة ركعة بالوتر شيئا » لا في رمضان ، ولا في غيره ، إلا أنه كان يطولهن ويحسنهن . فهذا هو الذي أختاره ، ليجمع بين قيام رمضان ، والاقتداء برسول الله - ص - . قال تعالى : * ( لَقَدْ كانَ لَكُمْ في رَسُولِ الله أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ) * . ( « رمضان » اسم إلهي ووصف صمدانى ) ( 386 ) وصل : الاعتبار في هذا الفصل : - « رمضان » اسم من أسماء